اخر الاخبار

” (لست نبيا)

لا لست نبيا

كي أذهل بمعجزاتك..
ولا لست ..كريماً في عطائك
أنت مجردُ وهمٍ

نثرته خطواتك
سلبت لبي ..
سلبت حيائي..
كلُ ما أسميه..لا أسميه
لا أتجرأ على فتح ملفاتك

تجرأت أن تعبر كل القنوات
في كف خيمة
في نبض شعر
في صراخ صمت

لا لست أدري بي يضيق الحنين
وتتبعثر خطواتي كالمجانين

هل النجوم ايناثٌ..؟
أم ذكورٌ؟
أم أترك تحليل جيناتها..
للمحللين؟
حلم افترسته …بوحشية
في قعر جبٍ…دون يقين
لا لستُ أدري..
ضيّعتُ طريقي الجديد
أم القديم؟
ونوافذُ أشعلتها بمخاض سكين

لا لست نبياً
كي تعيد المعجزات
وتمسح بيديك ..
على عيون الظلمات..
وتعيد لي بصري الذي
أغشته السيئات
لم تمسح بعدُ..وجهة ضياعك
من على باب الصدى والذكريات

صحوة الحنين تختنق
من تلك النظرات
والمعادلات ..تشتدُ عليها
الصعوبات

سيدي أي نهرٍ أتاك…؟
أي بحر …هواك….؟
أي فانوس…حلمك…؟
ضيعت فيّ دروب المعاني
وامتزج ملحها بسكرها
وحلاوتها ….بسكرك
لتذوب بأنفاس الفراشات

لا لست نبياً..كي توقظ المعجزات
وتمسح جرحي …
وتلك الدمعات..

أرفض أبجديات عشق اللغات
وأمقتُ فيك بحوراً..
تشتهيها الموجات
وأعترف أنك خطيئة أكبر
من صليل السيوف
وشظايا القصف..

أمقت فيك شهرة الانحراف
فالمأسات طفلة…في
شوارع كلها تعاريج ..وكفاح
بوحي منك …فصيح
ليلي كله…. صريح
ويأبى الفصاحة بألفاظ
التجريح
في بيوت لم يأذن لها الله بعد
الاعتراف
من ذاك السراب الجريح

شعر

وردة أيوب عزيزي

الجزائر

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الي سوريا

لتعصّب لا يُعوَّل عليه. التشهير لا يعول عليه. الغرور من أنواع الغباء، ولا يعوّل عليه. العصبية جماعية والرأي فردي، العصبية في شؤون الرأي لا يعول عليها. أي رد على حجة يمس قائلها ولا يفند قوله هو تشهير لا يعول عليه. أي حجة يستمدها قائلها من هويته هي عصبية لا يعول عليها. أي رأي في الناس متغير بتغير هوياتهم، لا يعول عليه. أي استخدام لعرف أو عقيدة في فرض ما يحتاج إلى تحليل وإثبات، هو مصادرة للعقل وإرهاب فكري ولا يعول عليه. كل حكم عقلي لا يتغير بتغير المعطيات بموجب التحليل العقلي هو تعنت لا يعول عليه. كل حكم عقلي يتغير ...

الحسين طريق الحق ونحن أبناء الطريق

سيلٌ من نورْ يشقُّ جهاتِ الكون رائحةُ الأزلِ فيهِ طعمُ الظّلمِ نَعْيهِ لونُ الحقِّ فيهِ نداؤكَ وشمٌ في أعصابِ عصرٍ مضى عصرٍ يجيءُ ما انفكّ مدوّياً وغيرنا؟! آآآهٍ ” أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لا حياة لمن تنادي.” هاتهِ، يا شهيدنا الأكبرْ أورقْ حراكنا مثلما تورقُ النّارُ في أقبية وخلايا البردِ من أيّ جهةٍ منا تنفرُ؟! تعالَ.. بين يديك ننضجُ قمحاً وأجسادنا تصبح راياتْ ألفُ “عباسٍ” فينا يطلعُ نجمعُ لك أيتامَ الأوطان جيوشاً تسدُّ الجهاتْ ونهرُ أولادِنا الذين يسّاقطون نصوغه تميمةَ ارتحالٍ إليك ولا من يردُّ الموتْ وكلُّ امرأةٍ تُخرجُ من كبدها ” زينب” تكتمُ فتوى “سرجون” المستصرخ… “إن أبقيتها ...

صفات

نحتت على جسدها فوهات بركانية.. تفجرشظاها من عينيها.. أشعلت سقر في وجوه الشر . .تفحمت.. لميخمد بركانها . حنان الشرنوبي . Comments comments