اخر الاخبار

قصيدة شعر للمبدعة حنان الوليدي

ازح خصلة عن رمشي
وبعض الشحوب…..
انظر الى عيوني
ترى وجهك…..
فراشة انا…….
تعشق الموت
على سرير الاضواء
صمتا اشتاق اليك
تعاند تراوغ تكابر….
امشي امشي لااصل
اركض اسقط احملني..
اعبر الي……….
اكتب موتي بكبرياء
ياويلي بحر انت….
فاض على بحر
والاسماك ابدا ……
لاتغرق في الماء….
ياسارق الفجر……
الم تفهم بعد اني
حين احب احب
بشموخ النسر في الفضاء
اتعبتني………
اي رجل انت يجدد موتي
كل مساء…….
اي سحاب انت يعاكس الشتاء
ضاقت حروفي علي….
ضاق علي جرحي……
مزقت قصيدتي الاولى والثانية
والثالتةوالرابعة.والعاشرة….
والشعر ابتلاء……..
قلت احني راسي للعاصفة
فالحزن يكسر الاقوياء
اختنق الاه……………
اغتصب صدري الهواء…..
ولاني كما قالت امي….
طفلة مدللة مندفعة غضوبة
سافتعل الف سبب للرحيل
هذا المساء……………..

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حاتطول

أنا برده مطــوّل ونعيــد الكـــــرّه من الأول وآدينــا ماشيين على شوك وعجين من بكــره لأول عمــنوّل ……………… عــــــدّ الأيـــــام شـوف تطلع كام ولا انت نسـيت وما بتعدّش ألمــح خطاويك كنت اجرى عليك وبكل بســاطه ما بتمـدّش قطـر الأحباب مــر وعدّا وادى قطر هوانا خلاص صدّا ون كنت صحيح لســّاك خـــواف راح اسمى واجيب طاســة الخــــضّه ما خــــــلاص القلب اهو اتحــوّل والتنك كمان منــــّك فـــوّل حا تطــوّل أنا مـش ح نطــوّل ————— شعر عبدالعزيز عطية Comments comments

الي سوريا

لتعصّب لا يُعوَّل عليه. التشهير لا يعول عليه. الغرور من أنواع الغباء، ولا يعوّل عليه. العصبية جماعية والرأي فردي، العصبية في شؤون الرأي لا يعول عليها. أي رد على حجة يمس قائلها ولا يفند قوله هو تشهير لا يعول عليه. أي حجة يستمدها قائلها من هويته هي عصبية لا يعول عليها. أي رأي في الناس متغير بتغير هوياتهم، لا يعول عليه. أي استخدام لعرف أو عقيدة في فرض ما يحتاج إلى تحليل وإثبات، هو مصادرة للعقل وإرهاب فكري ولا يعول عليه. كل حكم عقلي لا يتغير بتغير المعطيات بموجب التحليل العقلي هو تعنت لا يعول عليه. كل حكم عقلي يتغير ...

الحسين طريق الحق ونحن أبناء الطريق

سيلٌ من نورْ يشقُّ جهاتِ الكون رائحةُ الأزلِ فيهِ طعمُ الظّلمِ نَعْيهِ لونُ الحقِّ فيهِ نداؤكَ وشمٌ في أعصابِ عصرٍ مضى عصرٍ يجيءُ ما انفكّ مدوّياً وغيرنا؟! آآآهٍ ” أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لا حياة لمن تنادي.” هاتهِ، يا شهيدنا الأكبرْ أورقْ حراكنا مثلما تورقُ النّارُ في أقبية وخلايا البردِ من أيّ جهةٍ منا تنفرُ؟! تعالَ.. بين يديك ننضجُ قمحاً وأجسادنا تصبح راياتْ ألفُ “عباسٍ” فينا يطلعُ نجمعُ لك أيتامَ الأوطان جيوشاً تسدُّ الجهاتْ ونهرُ أولادِنا الذين يسّاقطون نصوغه تميمةَ ارتحالٍ إليك ولا من يردُّ الموتْ وكلُّ امرأةٍ تُخرجُ من كبدها ” زينب” تكتمُ فتوى “سرجون” المستصرخ… “إن أبقيتها ...