اخر الاخبار

حديث خاص
……………………….
شعر / محمود عبد الصمد زكريا
………………………………..
لماذا الصوتُ مُنطفئٌ ؟
لماذا العينُ لا تبكي ؟
وساقيتي ..
هناكَ تُدَوِّرُ الأحلامَ .؟
لي وشمٌ
وفي حلقي ترابٌ خصَّبتهُ النارُ
آثاري على الأعشابِ
ترنو كلمتي للنورِ
تحت جناحيَ العصفور ألوانٌ
يُقالُ : اللونُ تاريخٌ
ولي تاجٌ من الألوانِ
لي عرشٌ من الكلماتِ
لي صوتي ؛ ولي سمعي
ولي بصري ؛ وذاكرتي .
وعِطري راقصَ الأنغامَ
والأنسامَ ..
نبضُ الأرضِ من نبضي
وساقيتي ..
تدور ؛ تُدَوِّرُ الأحلامَ .
ها أنا ذا
أبوحُ الآنَ
هيا .. فَتِّحي الأبوابَ يا لغتي
فصمتي ؛ لم يعد يُجدي .!
دمي ؛ والنفطُ مُشكلتانْ.
ومشكلتانْ .
هما الإلحادُ ؛ والإيمانْ.
أنا كعبارةٍ كُسرتْ بحنجرةٍ !
ولو قلتُ الذي في القلبِ ….. !!!
فالجرذانُ قد فطموا
على التشريدِ ؛ والقتلِ .
وتحتَ الأرضِ في الصحراءِ
قد جاءوا لينتحروا .!!
همو الجرذانُ
إن حكموا سيذبحُ بعضهم بعضاً
كذا يثحدَّثُ التاريخُ
عن ماضٍ بِهِ حكموا
وما حَكموا
بل احتكموا
إلى الأهواءِ ؛ والأعداءِ .
هل للضوءِ عنوانٌ ؟!
وأصداءُ الهوى تعوي
ولي وطنٌ
كجذعٍ ثابتٍ في الأرضِ
لي يا أخوتي وطنٌ
إذا مالَ ؛ أو اعوّجَ
فما للطيرِ من جهةٍ
ولا مرسى.!
كذا يتحدَّثُ التاريخُ
والتاريخُ مطرقةٌ
وصدرُ العالمِ السندانْ .
هل للضوءِ من عنوانْ؟!
وكيفَ الناسُ
كلُ الناسِ قد ثملوا
بهذا العالمِ الظمآنْ.؟
شعورٌ فاضَ بالفوضى
وفيضٌ ضاقَ بالفيضانْ .
نهاياتٌ / بداياتٌ
وراياتٌ لها سِمةٌ من الغليانْ.
أنا يا أخوتي رجلٌ
ولي شفتان تقتتلانْ .
ولي بطنٌ إذا جاعتْ ..!!!
فلن أهتمَّ بالنعناع
والريحانْ.
أنا إنسانْ.
وميمُ الماءِ لي رِيٌّ
وميمُ منارةِ الإبداعِ
لي عنوانْ.
أُضئُ الصوتَ بالرؤيا
وأعبرها .. كما يوسفْ.
أنا للجُبِّ ؛ أو للسجنِ منذورٌ ..
كذا يتحَّثُ التاريخُ .
ينبئنا ..
فهل نسترجعُ الماضي
أم الماضي
هو ابن الآن .؟!!
………………………………….

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حاتطول

أنا برده مطــوّل ونعيــد الكـــــرّه من الأول وآدينــا ماشيين على شوك وعجين من بكــره لأول عمــنوّل ……………… عــــــدّ الأيـــــام شـوف تطلع كام ولا انت نسـيت وما بتعدّش ألمــح خطاويك كنت اجرى عليك وبكل بســاطه ما بتمـدّش قطـر الأحباب مــر وعدّا وادى قطر هوانا خلاص صدّا ون كنت صحيح لســّاك خـــواف راح اسمى واجيب طاســة الخــــضّه ما خــــــلاص القلب اهو اتحــوّل والتنك كمان منــــّك فـــوّل حا تطــوّل أنا مـش ح نطــوّل ————— شعر عبدالعزيز عطية Comments comments

الي سوريا

لتعصّب لا يُعوَّل عليه. التشهير لا يعول عليه. الغرور من أنواع الغباء، ولا يعوّل عليه. العصبية جماعية والرأي فردي، العصبية في شؤون الرأي لا يعول عليها. أي رد على حجة يمس قائلها ولا يفند قوله هو تشهير لا يعول عليه. أي حجة يستمدها قائلها من هويته هي عصبية لا يعول عليها. أي رأي في الناس متغير بتغير هوياتهم، لا يعول عليه. أي استخدام لعرف أو عقيدة في فرض ما يحتاج إلى تحليل وإثبات، هو مصادرة للعقل وإرهاب فكري ولا يعول عليه. كل حكم عقلي لا يتغير بتغير المعطيات بموجب التحليل العقلي هو تعنت لا يعول عليه. كل حكم عقلي يتغير ...

الحسين طريق الحق ونحن أبناء الطريق

سيلٌ من نورْ يشقُّ جهاتِ الكون رائحةُ الأزلِ فيهِ طعمُ الظّلمِ نَعْيهِ لونُ الحقِّ فيهِ نداؤكَ وشمٌ في أعصابِ عصرٍ مضى عصرٍ يجيءُ ما انفكّ مدوّياً وغيرنا؟! آآآهٍ ” أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لا حياة لمن تنادي.” هاتهِ، يا شهيدنا الأكبرْ أورقْ حراكنا مثلما تورقُ النّارُ في أقبية وخلايا البردِ من أيّ جهةٍ منا تنفرُ؟! تعالَ.. بين يديك ننضجُ قمحاً وأجسادنا تصبح راياتْ ألفُ “عباسٍ” فينا يطلعُ نجمعُ لك أيتامَ الأوطان جيوشاً تسدُّ الجهاتْ ونهرُ أولادِنا الذين يسّاقطون نصوغه تميمةَ ارتحالٍ إليك ولا من يردُّ الموتْ وكلُّ امرأةٍ تُخرجُ من كبدها ” زينب” تكتمُ فتوى “سرجون” المستصرخ… “إن أبقيتها ...