اخر الاخبار

محمود غلاب يكتب: مُجرّد رأى

رأي مواطن عادي غير متخصص في الحكم علي ان الجزيرتين مصرية ام سعودية…لكن أعرف بحكم حياتي في مصر ومصريتي انهما مصريتان، منذ زمن بعيد.. ولم يصل لعلمي انهما سعوديتان، سواء بالوثائق او بالكلام العادي.

وكنت طالب جامعي عندما اتخذ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قراره عام 67 بأغلاق الملاحة بخليج العقبة في وجه اسرائيل؛ فأنا هنا اتحدث عن كيفية معالجة الدولة بكامل مؤسساتها، في هذة القضية

أولًا: معالجة الدولة فاشلة جدا في هذة القضية.. لماذا كل هذا الاستعجال في الاجراءات والجزيرتان لهما أكثر من مائة عام تحت الادارة المصرية.

ثانيًا: لماذا لم تمهد الدولة لهذا القرار او لهذا الموضوع.. بالتدريج حتي تقنع الشعب.. ولايجب هنا النظر الي الشعب كأنه غير موجود،ولاتبالي بأحترام رأيه في قضية مهمة وهي قضية التراب الوطني.

ثالثًا: لماذا لم تطرح الدولة القضية للحوار الوطني.. وهل هذة القضية لا تستحق ان ندير حولها حوار وطني.؟

رابعًا: الوضع السياسي والاقتصادي والامني والمعيشي في مصر غير مستقر..لماذا نزيد من الاحتقان والاضطراب ؟.. لماذا لم نأجل مناقشة هذة القضية عدة سنوات حتي تستقر اوضاعنا.؟

خامسًا: أري ان تدعو الدولة لمؤتمر يضم المتخصصين في الجغرافياالسياسية، والحقوقيين والسياسيين، والمهتمين من جميع الاتجاهات السياسية المختلفة..لنتخذ قرار عادل في قضية وطنية عامة تهم الجميع.. دون إقصاء او إهمال لأي فصيل في المجتمع المصري.

سادسًا: اتمني من كل ابناء الشعب المصري…ان نضع مصلحة وطننا فوق كل اعتبار، وان نتوقف عن السب والشتم في بعضنا وكيل الاتهامات المتبادلة بالخيانة او العمالة او غيرها، ويسود نقاشنا الموضوعية والاحترام المتبادل.

سابعًا: اعداء مصر والمتربصين بها كثر.. نرجو من الجميع ألا يعطوهم الفرصة،لتمزيق الوطن، وأشعال الفتنة بيننا.

           والله من وراء القصد.

                                                                                       د. محمود غلاب/ استشاري الصحة النفسية

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العُرس…بقلم الأديب محمد عبد الوارث

  (1) لما رفرفت طيور بيض صاعدة فى السماء … كانت الرؤى ملء الأفق مغبرة سوداء …. كان الغروب يسلب الضوء من مسارب القربة ….. والهواء ضائعاً بعطر الحشائش المحترقة لم يعد يسمع فى السماء صوت الطيور … وتحت غلاف الأفق يتقاطع من بعيد صدى دوى المدافع وطلقات الرصاص. ثمان وأربعون ساعة مضت … وميعاد العُرس كالكابوس يجثم على أفكارها، يدق أعصابها بعنف، العينان السوداوان بقعتان نجلاوان فى صفحة الوجه البيضاء، العمر يتقافز فوق الستة عشر، سعير محمر سرى فى الوجنتين، الأظافر تعرت من طلائها واختفى القد داخل الأردية الواسعة، والساقان البضتان اللتان تخلبان لب الشوارع البعيدة المزدحمة توارت خلف ...

لا تفقد الامل مهما حدث….بقلم مها مدحت

حذار ان تفقده ! حذار ان تفقده انه ذلك المؤشر الذي تدل حركته علي انك مازلت علي قيد الحياة حذار ان تفقده انه تلك الطاقة العجيبة التي تتوغل بداخلك لتظهر فيك كل ماكنت تظن انه مستحيل حذار ان تفقده انه "الامل" نعم الامل.فمن منا يستطيع العيش بدون ذلك الساحر العجيب. اعلم جيدا ان هناك مواقف واحداث تجعلنا نقف علي باب اليأس مكبلين لا نستطيع أن نغير المسار او ان نمتنع عن الدخول في ذلك السرداب المظلم سرداب اليأس ولتعلم جيدا ان قوتك تكمن في ان تقاوم ذلك القيد البغيض وتكمن ايضا في ان تسيطر علي مشاعرك المتناثرة هنا وهناك فقوتك ...

أين كنا ؟ وأين نحن ؟ …بقلم احمد جمال

أين كنا ؟ وأين نحن ؟ الثلاثاء25 من يناير عام 2011م اندلعت شرارة أحداث (25) يناير مطالبة بإسقاط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك تبعها أعمال تخريبية وإنتقاميةلمنشآت وزارة الداخلية خاصة أقسام الشرطة ومديريات الامنأدت إلى إستشهاد حوالي (420) شهيد من ظباط وأفراد الشرطة المصرية في الفترة التي اعقبتها وحتي نهاية حكم الجماعات الإرهابية أيضاً كان هناك إستهداف متعمد لمقدرات الوطن والمباني الحكومية والممتلكات الخاصة والعامة مما تسبب في خسائر إقتصادية ضخمة للوطن تجلت في هبوط معدل النمو الإقتصادي من ما يزيد عن 8.9 % إلى دون الـ 2% مع إنهيار النظام وتعطل كافة مؤسسات الدولة ما عدا القوات المسلحة ...