اخر الاخبار

لا تفقد الامل مهما حدث….بقلم مها مدحت

حذار ان تفقده ! حذار ان تفقده انه ذلك المؤشر الذي تدل حركته علي انك مازلت علي قيد الحياة حذار ان تفقده انه تلك الطاقة العجيبة التي تتوغل بداخلك لتظهر فيك كل ماكنت تظن انه مستحيل حذار ان تفقده انه "الامل" نعم الامل.فمن منا يستطيع العيش بدون ذلك الساحر العجيب.

اعلم جيدا ان هناك مواقف واحداث تجعلنا نقف علي باب اليأس مكبلين لا نستطيع أن نغير المسار او ان نمتنع عن الدخول في ذلك السرداب المظلم سرداب اليأس ولتعلم جيدا ان قوتك تكمن في ان تقاوم ذلك القيد البغيض وتكمن ايضا في ان تسيطر علي مشاعرك المتناثرة هنا وهناك فقوتك تقاس بمدي مقاومتك

لليأس واترك الامل يلون حياتك الامل في نفسك في قدراتك الامل في من يحبونك الامل في يومك وغدك واولا واخيرا الامل في واهب الامل

عز وجل فالانسان بلا امل كالورده بلا لون .كالسماء بلا قمر فحذار ان تفقده

كتبت مها مدحت مكتب الشرقية

 

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لم يبقَ لي…قصيدة بقلم الشاعرة إيمان مصاروة

لم يبقَ لي للعُمر ِمقتبلٌ لأحداقٍ نديهْ في شَمْعدانِ الفَقْدِ ذاكرتيِ تحاصرني قبورُ اليتْمِ بالقِصَص الشجيهْ كان الحضورُ على جدارِ القلبِ بين مدائنٍ مأْسورةٍ كان اخضرارُ الأرضِ أشعلَ قُبْلةَ الأوطانِ في دمْع المَنونْ روشانُ ، أضْنتني عُيونُ الموتِ حُلْمٌ عابِرٌ يحْكي ونحنْ به جميعاً عابِرونْ لمّا يُهاجرُ من يُحَدِّثُ أو يقولْ تتهامس الأسوارُ عن موت الفصولْ يا دمعةَ الأحزانِ أسقتني ردايَ على شفاهِ القلبِ عادَ الليلُ يمطرُ وحشتي وإلى متى يمضي الرحيلُ على رحيلكَِ أنتقيهِ كعلقمٍٍ أُعطيهِ بعضَ قصائدي وأضمُّ عيدَ الموتِ يأبى أن يَضُمَّ إليه عُمري أستجيرُ بمِعطَفِ الدمعِ الحَنونْ يا دمعَ هاتيكَ الأماني الوادعاتِ مضى الزمانُ ومقلتي وعدانِ ...

العُرس…بقلم الأديب محمد عبد الوارث

  (1) لما رفرفت طيور بيض صاعدة فى السماء … كانت الرؤى ملء الأفق مغبرة سوداء …. كان الغروب يسلب الضوء من مسارب القربة ….. والهواء ضائعاً بعطر الحشائش المحترقة لم يعد يسمع فى السماء صوت الطيور … وتحت غلاف الأفق يتقاطع من بعيد صدى دوى المدافع وطلقات الرصاص. ثمان وأربعون ساعة مضت … وميعاد العُرس كالكابوس يجثم على أفكارها، يدق أعصابها بعنف، العينان السوداوان بقعتان نجلاوان فى صفحة الوجه البيضاء، العمر يتقافز فوق الستة عشر، سعير محمر سرى فى الوجنتين، الأظافر تعرت من طلائها واختفى القد داخل الأردية الواسعة، والساقان البضتان اللتان تخلبان لب الشوارع البعيدة المزدحمة توارت خلف ...

أين كنا ؟ وأين نحن ؟ …بقلم احمد جمال

أين كنا ؟ وأين نحن ؟ الثلاثاء25 من يناير عام 2011م اندلعت شرارة أحداث (25) يناير مطالبة بإسقاط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك تبعها أعمال تخريبية وإنتقاميةلمنشآت وزارة الداخلية خاصة أقسام الشرطة ومديريات الامنأدت إلى إستشهاد حوالي (420) شهيد من ظباط وأفراد الشرطة المصرية في الفترة التي اعقبتها وحتي نهاية حكم الجماعات الإرهابية أيضاً كان هناك إستهداف متعمد لمقدرات الوطن والمباني الحكومية والممتلكات الخاصة والعامة مما تسبب في خسائر إقتصادية ضخمة للوطن تجلت في هبوط معدل النمو الإقتصادي من ما يزيد عن 8.9 % إلى دون الـ 2% مع إنهيار النظام وتعطل كافة مؤسسات الدولة ما عدا القوات المسلحة ...