اخر الاخبار

قصيدة توق الخمائل …بقلم الشاعرة د.ميساء الدرزي

توق الخمائل
أحتاجُ روحـكَ كي تضمَّ شتـاتي
وبيَـمِّ طِيبـكَ يستريـحُ فُـراتي

أحتاجُ دفئكَ يستبيـحُ تجمُّـداً
ويزيـلُ غـمّـاً عن سـفـوحِ حيـاتي

تَهمي المـواجـعُ.. والبيـانُ تـمـنُّــعٌ
بشتـاءِ حزنٍ … هازئٍ بمـواتي

قـدرٌ يُعـانـدُ للشـفـاهِ تبسُّمــاً
ويصـدُّ غيثـاً عن يبـابِ سُبـاتِ

ما كنتُ يومـاً للغواية مذبحــاً
أو غـرّني جــاهٌ وزِيفُ دُعــاةِ

كفراشـةٍ تهفـو لعرش خميلة
تاجي ولوني زهره… ودواتي

أتلـو رؤاهُ.. وقُدْسُ عطر معبدي
ورضـاهُ قِبـلـةُ خافقي … ونَجــاتي

فأراهُ كـونــاً أهتدي بمـدارهِ
وأكون دربــاً حانيَ الخـطواتِ

وربــوعُ حُسنيَ تزدهي بنمَيــرهِ
ولــهُ القِطـافُ وفتنــةُ الغَـرســاتِ

أمسيت كلي يا حبيب فليس بي
خوف إذا ما الشوق بدد ذاتي

فعسى تهـلُّ بحشرجاتيَ لـحظــةً
لتـكونَ آخــرَ من أرى بـرفاتـــي

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حاتطول

أنا برده مطــوّل ونعيــد الكـــــرّه من الأول وآدينــا ماشيين على شوك وعجين من بكــره لأول عمــنوّل ……………… عــــــدّ الأيـــــام شـوف تطلع كام ولا انت نسـيت وما بتعدّش ألمــح خطاويك كنت اجرى عليك وبكل بســاطه ما بتمـدّش قطـر الأحباب مــر وعدّا وادى قطر هوانا خلاص صدّا ون كنت صحيح لســّاك خـــواف راح اسمى واجيب طاســة الخــــضّه ما خــــــلاص القلب اهو اتحــوّل والتنك كمان منــــّك فـــوّل حا تطــوّل أنا مـش ح نطــوّل ————— شعر عبدالعزيز عطية Comments comments

الي سوريا

لتعصّب لا يُعوَّل عليه. التشهير لا يعول عليه. الغرور من أنواع الغباء، ولا يعوّل عليه. العصبية جماعية والرأي فردي، العصبية في شؤون الرأي لا يعول عليها. أي رد على حجة يمس قائلها ولا يفند قوله هو تشهير لا يعول عليه. أي حجة يستمدها قائلها من هويته هي عصبية لا يعول عليها. أي رأي في الناس متغير بتغير هوياتهم، لا يعول عليه. أي استخدام لعرف أو عقيدة في فرض ما يحتاج إلى تحليل وإثبات، هو مصادرة للعقل وإرهاب فكري ولا يعول عليه. كل حكم عقلي لا يتغير بتغير المعطيات بموجب التحليل العقلي هو تعنت لا يعول عليه. كل حكم عقلي يتغير ...

الحسين طريق الحق ونحن أبناء الطريق

سيلٌ من نورْ يشقُّ جهاتِ الكون رائحةُ الأزلِ فيهِ طعمُ الظّلمِ نَعْيهِ لونُ الحقِّ فيهِ نداؤكَ وشمٌ في أعصابِ عصرٍ مضى عصرٍ يجيءُ ما انفكّ مدوّياً وغيرنا؟! آآآهٍ ” أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لا حياة لمن تنادي.” هاتهِ، يا شهيدنا الأكبرْ أورقْ حراكنا مثلما تورقُ النّارُ في أقبية وخلايا البردِ من أيّ جهةٍ منا تنفرُ؟! تعالَ.. بين يديك ننضجُ قمحاً وأجسادنا تصبح راياتْ ألفُ “عباسٍ” فينا يطلعُ نجمعُ لك أيتامَ الأوطان جيوشاً تسدُّ الجهاتْ ونهرُ أولادِنا الذين يسّاقطون نصوغه تميمةَ ارتحالٍ إليك ولا من يردُّ الموتْ وكلُّ امرأةٍ تُخرجُ من كبدها ” زينب” تكتمُ فتوى “سرجون” المستصرخ… “إن أبقيتها ...