اخر الاخبار

عالم الأدب

حاتطول


أنا برده مطــوّل
ونعيــد الكـــــرّه
من الأول
وآدينــا ماشيين
على شوك وعجين
من بكــره
لأول عمــنوّل
………………
عــــــدّ الأيـــــام
شـوف تطلع كام
ولا انت نسـيت
وما بتعدّش
ألمــح خطاويك
كنت اجرى عليك
وبكل بســاطه
ما بتمـدّش
قطـر الأحباب
مــر وعدّا
وادى قطر هوانا
خلاص صدّا
ون كنت صحيح
لســّاك خـــواف
راح اسمى واجيب
طاســة الخــــضّه
ما خــــــلاص
القلب اهو اتحــوّل
والتنك كمان
منــــّك فـــوّل
حا تطــوّل
أنا مـش ح نطــوّل
—————

شعر

عبدالعزيز عطية

الي سوريا

لتعصّب لا يُعوَّل عليه.
التشهير لا يعول عليه.
الغرور من أنواع الغباء، ولا يعوّل عليه.
العصبية جماعية والرأي فردي، العصبية في شؤون الرأي لا يعول عليها.
أي رد على حجة يمس قائلها ولا يفند قوله هو تشهير لا يعول عليه.
أي حجة يستمدها قائلها من هويته هي عصبية لا يعول عليها.
أي رأي في الناس متغير بتغير هوياتهم، لا يعول عليه.
أي استخدام لعرف أو عقيدة في فرض ما يحتاج إلى تحليل وإثبات، هو مصادرة للعقل وإرهاب فكري ولا يعول عليه.
كل حكم عقلي لا يتغير بتغير المعطيات بموجب التحليل العقلي هو تعنت لا يعول عليه.
كل حكم عقلي يتغير رغم تساوي المنهج والمعطيات تعسف لا يعول عليه.
أي حكم قيمي ينحاز للظلم بسبب هوية صانعه ليس أخلاقا ولا يعول عليه.
إذلال البشر وكسر نفوسهم من أجل التمكن من حكمهم طغيان لا يعول عليه.
قتل طالب الحق كفر لا يعول عليه.

عزمي بشارة

الحسين طريق الحق ونحن أبناء الطريق

سيلٌ من نورْ

يشقُّ جهاتِ الكون

رائحةُ الأزلِ فيهِ

طعمُ الظّلمِ نَعْيهِ

لونُ الحقِّ فيهِ

نداؤكَ

وشمٌ في أعصابِ

عصرٍ مضى

عصرٍ يجيءُ

ما انفكّ مدوّياً

وغيرنا؟!

آآآهٍ

” أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً

ولكن لا حياة لمن تنادي.”

هاتهِ، يا شهيدنا الأكبرْ

أورقْ حراكنا

مثلما تورقُ النّارُ

في أقبية وخلايا البردِ

من أيّ جهةٍ منا تنفرُ؟!

تعالَ..

بين يديك ننضجُ قمحاً

وأجسادنا تصبح راياتْ

ألفُ “عباسٍ” فينا يطلعُ

نجمعُ لك أيتامَ الأوطان

جيوشاً تسدُّ الجهاتْ

ونهرُ أولادِنا الذين يسّاقطون

نصوغه تميمةَ ارتحالٍ إليك

ولا من يردُّ الموتْ

وكلُّ امرأةٍ تُخرجُ من كبدها

” زينب”

تكتمُ فتوى “سرجون”

المستصرخ…

“إن أبقيتها أنتجت لك

كلّ يومٍ عليّاً.”

أخوةُ تجّارٍ نحنُ

وساسةُ عهرٍ نحنُ

نقايضُ على الطّهرِ

نتنفسُ الفتنَ

وماؤنا خياناتْ

ومطيتنا الزّيف

والعارُ في رابعةِ النهارِ

سربالْ

ننتظركَ فجراً

وذيّاكَ العطش

نخوضُ به المفازاتْ

يروحُ في أحشائنا

سَفراً

يحبلُ وَجعاً

مطراً

وأنتَ على شفاه المظلومين

لحناً عطشياً

يردّدهُ وطنٌ مصلوبٌ

وطنٌ مغلوبٌ

باتَ نوافيرَ دماء

وجدرانُه شماعةٌ

لصورِ الشهداءْ

ما بقي إلا صبابةً

كصبابةِ الإناء

وما انتهى يوم كربلاء

مُرْ بنا

نحن الطاهرين

الصدوقين كلّ حين

واقتل الغرابَ

يا أنتَ !

يتأسّى بكَ حرفي

يتأسّى بكَ قلبي

أسلستُ لك قيادَ

بصري

وحنجرتي

لأباركَ حزناً

لا بداية له

ولا نهاية له

امضِ

إلى موتٍ يُحيينا

” وموتكَ بات مقضياً”

أيها المقتولُ!

الذي ترحلُ إليّ

وما ترحّلت عني

مذ وجدتُني

أين الذين قتلوك؟

قطراتُ ماءٍ في كومِ رملٍ مرٍّ

أين خيوطُ غفلتهمّ؟!

يا لخيبتهم!

كيف زالوا

كيف انطمسوا؟!

لا أحد بقي في التاريخ

سواكَ

ومن معكَ

هبني، ما دمتُ ألهجُ

بنصركَ

افتح الكفّ يا مَنْ

” لا تعطي اعطاء الذليل”

سبيّةً صرتُ،

وشاء الله

أن يراني

وأنتَ ” لا تقرّ اقرارَ العبيد”

أسمعنا النداءَ

يا صاحبَ الرأسِ المقطوع

الضاحكِ

من غقلةِ قاطعيه

في حضرةِ دمك

ندركُ أنك قادمٌ

كأوسمةِ المنتصرين

وترنيمة الجياع

والثائرين

فكلَ زمنٍ زمنك

وكلُّ يومٍ عاشوراؤك

فسرْ بنا

نحن أبناء الطريق.

 

شعر

المبدعه نجاح ابراهيم

صفات

نحتت على جسدها

فوهات بركانية..

تفجرشظاها من عينيها..

أشعلت سقر في وجوه الشر .

.تفحمت..

لميخمد بركانها .

حنان الشرنوبي .

قصيدة شعر للمبدعة حنان الوليدي

ازح خصلة عن رمشي
وبعض الشحوب…..
انظر الى عيوني
ترى وجهك…..
فراشة انا…….
تعشق الموت
على سرير الاضواء
صمتا اشتاق اليك
تعاند تراوغ تكابر….
امشي امشي لااصل
اركض اسقط احملني..
اعبر الي……….
اكتب موتي بكبرياء
ياويلي بحر انت….
فاض على بحر
والاسماك ابدا ……
لاتغرق في الماء….
ياسارق الفجر……
الم تفهم بعد اني
حين احب احب
بشموخ النسر في الفضاء
اتعبتني………
اي رجل انت يجدد موتي
كل مساء…….
اي سحاب انت يعاكس الشتاء
ضاقت حروفي علي….
ضاق علي جرحي……
مزقت قصيدتي الاولى والثانية
والثالتةوالرابعة.والعاشرة….
والشعر ابتلاء……..
قلت احني راسي للعاصفة
فالحزن يكسر الاقوياء
اختنق الاه……………
اغتصب صدري الهواء…..
ولاني كما قالت امي….
طفلة مدللة مندفعة غضوبة
سافتعل الف سبب للرحيل
هذا المساء……………..

لكل شيء وقت
ولقد حان وقت الغناء
____________

بحلم نكون
……………….

بحلم نكون عا الغُصن زهرة
عطرها الخافي
يخلي القلوب طاهرة
وقلبي لما يهاجر لقلبِك
يكون سكنْ
وتِرْجع سنيني المُهاجرة
وتكوني زهرة
في قلبي تحميه م الزمن
…………..
بحلم نكون في الطريق خطوة
توصَّل قلوبنا
تدُق
وتكون برغم الألم قادرة
تدُوب
ولا تتوه في الدروب
والحُب
يعرف قلوبنا بحق
ونكون عا الغصن زهرة
…………….
بحلم نكون وسط النجوم نجمة
والقلب لما يحب
يكون الدق فيه نسمة
والكون بنجمتنا يِضوي
وعمره ما يبقي متغمي
ولا يبقي فيه زيِك وزيي

شعر
المبدع الكبير

احمد عبدالرازق أبوالعلا

.. مابين شوقي

مابين شوقى وترحالى
بشوفك انت يا غالى
وانا ماشى ف مشوارى
بدور ف البلاد حواليك

بقول هلقى راحه بالى
واغنى واقول ف موالى
حبيبى انت وبيك حالى
ميرتاحش الا اما الاقى عنيك

بلف بلاد واقول مالى
حبيبى تملى ليه ف بالى
شاغلنى ف قلبى و خيالى
وبحلم بس ارجع ليك

مابين حلمى وايامى
بعيش واتمنى ف ثوانى
اعيشها بقلبى وكيانى
واقضيها هنا والاقيك

 

شعر

المبدعه.. ريهام عبد الله

هل ينتهي؟؟


حكاية الخريف موجعة ..
تؤكد دنو الرحيل
سطو الذبول على حلم عليل
ظل يراود الفصول الحزينة ..
ينتظر فاكهة الجنان الأخيرة ..
حكاية الخريف موجعة ..
تندس في الشريان أنينا
تسكن هدب ذاكرة وأغنية ..
تنهمر طوفان رعشة مضنية
من عين تهاوى فيها الضياء ..
تنزف جنونا
كما بحر تاه عن سماه ..
عن عمقه .. عن لظاه ..
عن حلمه الساكن فيه حد التناهي ..
ثم نام بين أخاديد الرياح ..
لم يفتح بابا للإشراق
لم يزلزله شوق
لنور الشمس على محياه ..
حكاية الخريف لا تبلى
لا تغفو مع صقيع الليالي ..
تنبئ بحزن الظلال
بوجوم الشجر إذ غادره اخضرار ..
تربو على ما ضجت بالأدغال من أنين
تسخر من وجع الجذور ..
من هفهفات الردى
في كل صوب يثور ..
من بكاء الطير آن ارتجاف واحتضار ..
الصمت الشاحب رجه الأسى
يقول أنا الساكن أعماق المدى..
أنا من قضه جرح
رابض في الحشا
ومعاول الريح تغرس أنصالها
على تضاريس وجه حزين
تخدش صفاء المرايا
لتنزف وجعا تلك الجروح..
حكاية الخريف مضنية ..
نهلت من دماء الحقول
بعثرت ألفة الفصول
تحركت سعيرا على وجنات الماء ..
أعدمت ما تبقى من سراب أنثى ..
فتحت في حضن الثرى
مرقدا لهمسك
ثم أسدلت الستار ..
ارتدت الشحوب وقارا
عانقت المدى ..
أخبرت عن شهرزاد العليلة
حين بعثرت عقد زمردها
بين بحر ونار ..
كانت تصلب صوتها
على مشانق رضاك
ولا تكتفي ..
تؤكد اللاجدوى من عمر باهت
وإن طال بين ربوعك الظليلة ..

شعر
نبيلة حماني

كوكبي الدري

التحفت فراشها مرتجفة.. نظرت إلى سماء نافذتها حيث النجوم متراصة.. غلبتهاالحمى.. نامت.. رأت كوكبا دريا يزور حجرتها.. تجسد في امرأة ثلاثينية.. وضاءة.. فارعة.. نارية الشعر.. نظرت إليها بشفقة حانية.. مسحت على رأسها.. تمتمت بقصار السور.. داعبت خصلاتها صانعة ضغيرة ثم عادت من حيث أتت.. استيقظت معافاة.. تحسست تلك الضفيرة النارية.. ابتسمت.. فضتها كعادتها الطفولية.. تخللتها بأناملها.. تنسمت خصلاتها بشوق.

 

…..
حنان الشرنوبي

هكذا كان سيتكلم “زرادشت”
**
لم يكن “زرادشت” في حاجة إلى كل ما تكلّم به
ولم يكن في حاجةٍ، أصلاً، إلى “الأفاستا”
لو أنه ــــــ يا “نيتشه” ــــــ قابَلَ، في رحلته المقدسةِ، هذا الجسد
كان سيُقصِّر عليه الطريق كثيراً
جسد عِلْويّ أصيل
لا شرقيّ ولا غربيّ
أرضيّ
فضيلته الوحيدة “اعمل لدنياك كأنك ستعيشُ أبداً”
يباغتك بضوء كاشف
يخطف بصرك كله يا “نيتشه”
ضوؤه لا يعطيك فرصة لتدبّر الأحداث حولك
مرصوصة على صفحته المجرات بترتيبها الأبجديّ
وبعينيه “الداتا” الكاملة لتاريخ حياة الكون

جسد مروي كله بالغَمْر
على عتبته تتعارك أنهار وأنهار
حول من يبدأ بالسقاية أولاً
ومن سينتظر دوره
فيه غابتان وحشيتان، سُقيتا بسائل “التستستيرون” الحُرّ
فأينَعت ثمارهما دفعة واحدة
جسد بوسعه أن يراقص النار والماء ـــــ على طُهرهما ــــــ في آن واحد
وينادم “ليليت” في خُلوةٍ شرعية، ثم يمنحها آبار الحليب والعسل التي يملكها، دون مقابل
ثم لا يحتاج ــــــ أبداً ــــــ لقسطٍ من الراحة
لو كان “زرادشت” قابله، في رحلته المقدسة، لكان يكفيه أن يصفَه،
ثم يقول له:

سلامٌ عليك أيهذا الجسد الجليل
على هواك تقدم وسِر
ولا تتبع خطوات أحد
وكما يحلو لك اذهب في كل اتجاه
وإن الروح ستأتيك ستأتيك
ستأتيك متّبعةً خطواتك أنت
ستأتيك صاغرة أو عن طيب خاطر
كان سيقول:
وأنت يا إلهي
ما الذي بَذَرْته في رؤوسنا
لتخرج من أجسادنا كل هذه الزلازل
وكل هذه البراكين.

شعر

شهدان الغرباوي