اخر الاخبار

مقالات القراء

محمود غلاب يكتب: مُجرّد رأى

رأي مواطن عادي غير متخصص في الحكم علي ان الجزيرتين مصرية ام سعودية…لكن أعرف بحكم حياتي في مصر ومصريتي انهما مصريتان، منذ زمن بعيد.. ولم يصل لعلمي انهما سعوديتان، سواء بالوثائق او بالكلام العادي.

وكنت طالب جامعي عندما اتخذ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قراره عام 67 بأغلاق الملاحة بخليج العقبة في وجه اسرائيل؛ فأنا هنا اتحدث عن كيفية معالجة الدولة بكامل مؤسساتها، في هذة القضية

أولًا: معالجة الدولة فاشلة جدا في هذة القضية.. لماذا كل هذا الاستعجال في الاجراءات والجزيرتان لهما أكثر من مائة عام تحت الادارة المصرية.

ثانيًا: لماذا لم تمهد الدولة لهذا القرار او لهذا الموضوع.. بالتدريج حتي تقنع الشعب.. ولايجب هنا النظر الي الشعب كأنه غير موجود،ولاتبالي بأحترام رأيه في قضية مهمة وهي قضية التراب الوطني.

ثالثًا: لماذا لم تطرح الدولة القضية للحوار الوطني.. وهل هذة القضية لا تستحق ان ندير حولها حوار وطني.؟

رابعًا: الوضع السياسي والاقتصادي والامني والمعيشي في مصر غير مستقر..لماذا نزيد من الاحتقان والاضطراب ؟.. لماذا لم نأجل مناقشة هذة القضية عدة سنوات حتي تستقر اوضاعنا.؟

خامسًا: أري ان تدعو الدولة لمؤتمر يضم المتخصصين في الجغرافياالسياسية، والحقوقيين والسياسيين، والمهتمين من جميع الاتجاهات السياسية المختلفة..لنتخذ قرار عادل في قضية وطنية عامة تهم الجميع.. دون إقصاء او إهمال لأي فصيل في المجتمع المصري.

سادسًا: اتمني من كل ابناء الشعب المصري…ان نضع مصلحة وطننا فوق كل اعتبار، وان نتوقف عن السب والشتم في بعضنا وكيل الاتهامات المتبادلة بالخيانة او العمالة او غيرها، ويسود نقاشنا الموضوعية والاحترام المتبادل.

سابعًا: اعداء مصر والمتربصين بها كثر.. نرجو من الجميع ألا يعطوهم الفرصة،لتمزيق الوطن، وأشعال الفتنة بيننا.

           والله من وراء القصد.

                                                                                       د. محمود غلاب/ استشاري الصحة النفسية

غربة نص ….بقلم الأديبة الليبية / سليمة بن نزهة

غربة نص

فبم التعلل ﻻ أهل ولا وطن ….. ولا نديم ولا كأس ولا سكن….المتنبي

موجعة الغربة التي لا وجهة لها، ولا وطن يحتويها، ولا شاطئ ترسو عليه قواربها.. ولا نلامس شحوبها وأنينها إلا حين ترمي بنا الصدف في أحيان كثيرة على ناصية نص إبداعي عميق وبليغ حدَّ الدهشة والانبهار، فنمر عليه مرور الكرام فلا نعطيه حقه من الإشادة والقراءة والتحليل، رغم ما يحمله من صور جمالية وبلاغية كثيرة تقدم لنا وبلا مقابل كنوزاً معرفية مدفونة في ظل سطو السطحي الرديء.

فنرى كُتاباً يشار لهم بالبنان يلهثون وراء نص مجوف لو قلبته يمنى ويسرى ستجد عاليه مثل سافله وخارجه كباطنه مثل مزمار القصب يخرج الهواء من كلا ثقبيه، أم أن لهواء النفس علاقة بما نقرأ؟ ولميولها العجيب فعل صافرة الحكم على ملعب النص بمن فيه؟! فبضربة قاضية وظالمة نستبعد نصاً رصيناً وقصيدة محكمة، وبركلة هواء ومن شباك الصدفة يقفز نصٌ باهتٌ لا طعم حقيقي له ولا لون؛ تتناقله المواقع والصفحات وحتى الصحف ليقدم على أنه خلاصة عصارة الإبداع، يصفق له بحرارة مرتادوا الصفوف الأمامية في كل الصلوات، أهو زماننا العاثر زمن الرخص في كل شيء هو من جعل من البخس الرديء قيماً ثميناً؟ وجعل من النفيس رخيصاً، أم أن حقيقة أخرى أسرَّت لي بها إحدى الكاتبات المغمورات عندما سألتها، عن سرِّ الإقبال على ما تكتب (وهو تحت مستوى المتوسط لغة وصياغة وبناء وبلاغة) في حين أن فلاناً وهو معلمها لا يحظى نصه بما تحظى به نصوصها من الإقبال والتناول .

أجابتني: معلمي يكتب نصاً متيناً، بأسلوب عميق ، وبلغة يراها الكثيرون صعبة فينفرون من قراءة نصوصه، بينما لغتي سهلة طيعة لا ابتكار فيها ولا تجديد، فأنا لا أخرج عن المألوف المعتاد عليه والمتداول بالتراكم منذ سنوات خلت  !

حديث هذه الكاتبة يجعلنا نقف أمام متلق ينقسم لفئتين:

الأولى، يستسهل القراء فيها ما يكتب فيبتعدون بشكل تلقائي عما يعتبرونه غامضا من اللغة رغم دهشتهم وإعجابهم برنين الكلمة ووزنها خاصة وإن كان النص شعرا، والغامض هنا يقصد به الذي لم نألفه؛ لأننا قليلو القراءة، سطحيو الانتقاء إلا ما رحم ربي، أغلبنا يعتمد على ثقافة معرفية ضئيلة وفرتها له قراءته العابرة لأغلفة الكتب والمجلات.

أما الفئة الثانية فهي التي صنفت الأنواع الأدبية على مقاسات معينة واكتفت بها عن العالمين، فصار الشعر على مقاس فلان، والقصة وفق ما كتب علان، والمقالة تلك التي ساقها ذات فجر سحيق ذاك الكاتب الذي نحترمه رغم أنه صار غابراً.

وبذلك نستهجن كل جديد لا يتوافق مع رؤانا العتيقة للنص الأدبي ونعتبر كل محاولة للخلق والإبداع خروج عن المألوف، وكأن للفن وجهاً يتيماً، وكأن للإبداع حداً وللخلق قالباً واحداً كُسرت من بعده كل القوالب، فنكرس بلا وعي ثقافة الهابط والرديء والسطحي بتداوله والإشادة به، ونغتال كل بديع  مبتكر، كل نص يكتب بدفق الأوردة، وبنزق الحرية، كل نص لا يعترف بقيودنا وبعقدنا وبأوهامنا ويكون فوق مستوى سطحيتنا وسذاجة تناولنا، ويستعصي علينا تفسيره من القراءة الأولى نرميه بكل الحجرات، نزدريه ومن جاء به، نمارس عليه عقدنا البشرية القاصرة، فهل أنتم مدركون لتلك الغربة التي يعانيها المبدع مع نصه المتفرد؟ ذاك الذي يحمله بين جنبيه ولا يخرجه إلا لخاصته إن وجدوا!.

سليمة بن نزهة

أديبة ليبية ورئيس تحرير جريدة فسانيا ..سبها ..ليبيا

الاحتفال باليوم العالمى للبيئة بمكتبة المجاهد حسن طوبار بالمنزلة

’الاحتفال باليوم العالمى للبيئة بمكتبة المجاهد حسن طوباربالمنزلة يتخللة معرض فن تشكيلى ’’’

كتبت ناهد حسب الله
تحت رعاية الكاتب صبرى سعيد رئيس الهيئة العامة لقصورالثقافة ،ا.محمد مرعى رئيس اقليم شرق الدلتا الثقافى،ا.عاطف عميرة مديرعام فرع ثقافة الدقهلية

 نظمت مكتبة المجاهد حسن طوباربرئاسة ا.ياسمين شلباية  اليوم الخميس 11 مايو الجارى ندوة ثقافية في إطار الإحتفال باليوم العالمي للبيئة تحت عنوان "انا مع البيئة "بحضور ممثلي الجمعيات الأهلية المهتمة بالنشاط البيئي وعدد من القيادات التنفيذية

حاضرها كلاً من الدكتورة فاتن السيد مديرعام الإعلام البيئي بمحافظة الدقهلية و الآثاري واالكاتب سامح الزهار مسئول الوعي الأثري والتنمية الثقافية لمناطق آثار شمال الدقهلية والأستاذ محسن الناغية ،ا. أسماء الداودي المسئولين عن مبادرة التشغيل الشبابي و مشروع التشجير 

وتم مناقشة بعض الامور التى تخص البيئة ومنها اهمية الاحتفال بهذا اليوم لمواجهة المشاكل والصعوبات التى تواجهة البيئة وتم الاشارة الى ان الجمعية العامة للامم المتحدة هيا التى دعت الى الاحتفال بهذا اليوم منذ 1972من اجل تعميق الوعى العام للحفاظ على البيئة 
واختتم اليوم بافتتاح معرض لللفن التشكيلى للفنانة التشكيلية دعاء رجب

دعوة للتصالح والتسامح قبل حلول شهر رمضان بقصر ثقافة ميت الفرماوى بالدقهلية

كتبت ناهد حسب الله 
نظم قصر ثقافة ميت الفرماوى مناقشة كتاب بعنوان’’ الصلح خير’’ اليوم الخميس 11 مايو الجارى  تحت رعاية الكاتب صبرى سعيد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ،ا.محمد مرعى رئيس اقليم شرق الدلتا الثقافى ،ا.عاطف عميرة مدير عام فرع ثقافة الدقهلية 

 ناقش الكتاب  ا.محمد سليم مدير القصر ودعا الى التصالح والتسامح قبل حلول شهر رمضان وذلك ايمانا من دور القصر فى التوعية الثقافية والدينية لدى الرواد
اشار سليم  الى حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم " لا يحلُ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ فيُعرض هذا ويُعرض هذا ،وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " 

ودعا المتخاصمين الى صفحة جديدة بيضاء مع بداية الشهر الكريم خالية من المشاكل والمشاحنات والحقد والكره تحت مسمى.’’دعونا نستقبل رمضـان بـقلوب صافية ’’
واضاف انة يجب ان تستقبل شهر الخير وقلوبنا مليئة بالتسامح والنقاء تجاه كل من حولنا وحتى ان بدرمنهم اى إساءة او أذى
واضاف ان المبادرة بالتصالح معهم ستزيد من أجرك وتريح قلبك وتقربك من ربك.

لم يبقَ لي…قصيدة بقلم الشاعرة إيمان مصاروة


لم يبقَ لي
للعُمر ِمقتبلٌ لأحداقٍ نديهْ
في شَمْعدانِ الفَقْدِ ذاكرتيِ
تحاصرني
قبورُ اليتْمِ بالقِصَص الشجيهْ
كان الحضورُ على جدارِ القلبِ
بين مدائنٍ مأْسورةٍ
كان اخضرارُ الأرضِ
أشعلَ قُبْلةَ الأوطانِ في دمْع المَنونْ
روشانُ ، أضْنتني عُيونُ الموتِ
حُلْمٌ عابِرٌ
يحْكي ونحنْ به جميعاً عابِرونْ
لمّا يُهاجرُ من يُحَدِّثُ أو يقولْ
تتهامس الأسوارُ
عن موت الفصولْ
يا دمعةَ الأحزانِ أسقتني ردايَ
على شفاهِ القلبِ عادَ الليلُ
يمطرُ وحشتي
وإلى متى يمضي الرحيلُ على
رحيلكَِ
أنتقيهِ كعلقمٍٍ أُعطيهِ بعضَ قصائدي
وأضمُّ عيدَ الموتِ
يأبى أن يَضُمَّ إليه عُمري
أستجيرُ بمِعطَفِ الدمعِ الحَنونْ
يا دمعَ هاتيكَ الأماني الوادعاتِ
مضى الزمانُ ومقلتي وعدانِ من شغَفِ الوداعِ
وشعلتانِ على رمالِ الحزنِ
أشعِلُها من الجَزْرِ المَدى
وأضمُّ نَسْمةَ صُبْحكَ الماضي إلى أشجان ليلي علقماً …
صبحٌ بلا ماءٍ صديقي هزَّني
أُهدي تُماضِرَ مِنْ دمي سفَرَ الخلاصْ
هذا الحضورُ تأنقتْ أطيارُهُ الخضراءُ
سَجّل َفي تخوم الليلِ هذا الفصلَ
بين ندائهِ الدامي وبين الشوقِ
أكتشِفُ التناصْ
وأراهُ بين عناقِ صوتِ الحزن يكتبُ
في النوى رؤياهُ
ينشُرُها على حُدودِ الحُزنِ
يرسُمُها على حُدود السورِ
مِنْ عبَقٍ ومِنْ جُرحٍ شذاهْ
ما عاد يشفيني البكاءُ
وما بدأت ألمْلمُ الإيقاع في أوزانهِ
هتفَ الرحيلُ
ولم يُشابِهْ رِحْلةً أخْرى
ونهرُ الفقدِ يُجْري ذاتَها تلكَ المياهْ
.
.
# تراتيل المساء القابع وراء شطآن المنافي
شعر إيمان مصاروة 
القدس

 

العُرس…بقلم الأديب محمد عبد الوارث

 

(1)
لما رفرفت طيور بيض صاعدة فى السماء … كانت الرؤى ملء الأفق مغبرة سوداء ….
كان الغروب يسلب الضوء من مسارب القربة ….. والهواء ضائعاً بعطر الحشائش المحترقة لم يعد يسمع فى السماء صوت الطيور … وتحت غلاف الأفق يتقاطع من بعيد صدى دوى المدافع وطلقات الرصاص.
ثمان وأربعون ساعة مضت … وميعاد العُرس كالكابوس يجثم على أفكارها، يدق أعصابها بعنف، العينان السوداوان بقعتان نجلاوان فى صفحة الوجه البيضاء، العمر يتقافز فوق الستة عشر، سعير محمر سرى فى الوجنتين، الأظافر تعرت من طلائها واختفى القد داخل الأردية الواسعة، والساقان البضتان اللتان تخلبان لب الشوارع البعيدة المزدحمة توارت خلف الستار السميك لثوب (السَلط).
فى غير تنظيم تكوّر الشعر السرمدى تحت (الشَطْوة) وألتف عقد (الزِنَاق) الفضى حول رأسها . وعلى الصدر تعلق العقد ذو الليرات الأربع والعشرين الذهبية القديمة ميراثها الوحيد من الأم ….
كابوس أقتحم الحياة يمتطى آليات كريهة اللون. موسومة بالمثلث المعقوف. تطأ جنازيرها حلم الزهور البرية. وتغرس بوجه الأرض علامة الموت.
تفور داخلها الدماء. أدناها، أعلاها فورة لذيذة الشعور. متوافقة وثبات القلب، واستعمار الدوى فى البطاح. الصدح والأجنحة، الأوراق المخضوضرة بين الرماد، كأنها انتظمت فى عقد الكون، هو فيها وهى فيه …
أخذت تجلب علب الحلوى ذات الشرائط الملونة تضعها فى حرص بحقيبة السيارة البيضاء المزدانة بالشرائط وبعض الزهور البرية …
الدار محمية تحت ظل صفصافة تشابكت أغصانها فى وحشية. والباب الخشبى العتيق بواجهته دقاقة على شكل هلال، كلما دلفت للداخل أو خرجت من الدار. صارت الدقاقة تضرب فى الباب بصوت ذى وقع قديم فى أذنيها.
يئز الباب أزيزاً له عبق القدم، وهى ترفل فى عباءتها يصير صوت قماشها فى تحركها الهادئ له رنين دقات دفوف صغيرة متزاحمة.
امتلأت الحقيبة بالعلب ذات الشرائط، أغلقت الغطاء بهدوء. وقبل أن تدخل السيارة استدارت تمسح المكان بعينيها. وريقات خضراء …. شمس تبدو فى الأفق متأهبة للشروق … نسمات قلائل حركات أغصان الصفصافة حتى بدت كمن يصفق فى الهواء … الأرض الترابية محمرة بوهج الغروب. وشعار قديم للنصر تجرأ فى مواجهة العيون بلون كالح وأحرف متأكلة يلوح لها من غير بعيد من بعض الرفاق. عجوز تمر بها متهادية تغطى رأسها بـ (العريقية) هنأتها وتمنت لها طول الحياة، ثم توارت خلف الخطوط المتوازية للبيوت المتساندة، تراءت لها ملامح الأم البعيدة فى حدائق الخليل. ولجت السيارة ، دار المحرك، غادرت الحى وبيوته المنداة المسودة الأسطح. شرائط المغارب تلف صفحات الديار والنوافذ والحوائط المثقوبة والأسطح المختفية أسوارها بفعل الشظايا ورياح القهر.
تواصل السيارة المسير عبر الدروب المهدمة، وئيدة الحركة، عروس تزف بين الأزهار البرية والإطلال … ومساحات عشب محترقة. هابطة المرتفع الجبلى، تاركة الأفق خلفها ذكرى ديار قديمة وأبواب عتيقة … عتيقة وحوائط صادقت الشظايا وهناك فى البعيد القريب، حيث صار الأذان مخنوقاً، نقطة بيضاء مستطيلة تتحرك فوق طريق أحمر ثعبانى وبين بيوت متشحة برداء الحزن، وغيم السماء سادر بين فرجات الأفق … انقلب دولاب الذكرى فأنفتحت الأدراج …
(2)
الشعار الشمعداني المذهب ذو الأذرع الثلاث المزدوجة يتصدر القاعة، الجالس فوق المنصة، من بين شفتيه بارزة أنيابه ينصت بإهتمام ذئبى، لضابط سمين، مشمر الأكمام ، ذهبى الشعر، متورم الوجنتين، محمرهما ، يتحدث فى ثقة غلفت بصلف وعلى الرأس ترقد طاقية سوداء صغيرة مهما تمايل لا تقع.
.. قال – سادتى … نحن أبطال مطلقو القوة معصومون …. لا يخامركم شك فى هذا. تهتز الرؤوس متمايلة، مؤكدة ما يقول. ويفتر ثغر رجل المنصة عن أنيابه اللامعة.
– ونحن لا ننسى حلم رواد جيلنا الأول..
الطريق الأسفلتى المتعرج صاعداً هابطاً تعرت جوانبه من الأشجار التى كانت تظلله من بزوغ الشمس حتى المغيب تصادفها فى الطريق فجوات القنابل … تتفاداها تواصل السير والدرب لا زال فى بدايته ….
– ولن ننسى سادتى حلم جيلنا الثانى القادم عبر البحار والذى استبدل به أصابع الديناميت ليصير جواز سفر وبيتاً وقطعة أرض..
فى سيرها تقترب من عينيها أطلال قرية صارت خربة الديار، مهدمة تتوازى معها فتشاهد أكياس رمال متناثرة بقايا سيارة محترقة، نوافذ محطمة، أبواب منزوعة، وفى الجدران فتحات كأنها نوافذ جديدة صنعها الشيطان …
لقد أجّبَرنَا بعملية (الجليل) هذا الرجل وصبيته على الرحيل. لكن هناك شراذم ما تفتأ أن تقلق أمننا … ثم كرر .. تقلق أمننا .. كمرحلة صاروخية تنفصل فى المدار هبطت الذاكرة فى الرؤى البعيدة، الغابة الصنوبرية وذكرى الطفولة وابن العم ذلك المترنم بشعر الأخطل لما صار شاباً واعياً مدركاً الواقع حوله ، خطت يده كلمة حق وصدر الفتى مفعم بالحياة. غمس الأثمون يده اليمنى حتى الكتف فى ماء النار.
تتذكر جسده المسجى بين حشائش الجبل، ويده تراءت لها قد دبت فيها الحياة ورفعت أصبعين علامة النصر ….
يبتسم بارز الأنياب يهتز الرأس والطاقية التى لا تقع متأملاً الضابط الشاخص إليه متلهفاً الأمر ….. والحضور صامتون والعيون راحت تتأمل الموقف . قال رجل المنصة للشاخص إليه متلهفاً..
– أنت أقرب رجالنا لموقع هذه القرية.
– نعم سيدى.
– فى الغد ، عند قدوم الليل سيصرخ صبى يناديك لتنقذه …. لا تجب …
– نعم ….
– ستصرخ إمرأة ….
– لا أجيب ………..
– لا أجيـــــب …….
– فقط رد علينا أن ناديناك …. ألا ترى شيئاً ….
– وهل يقوم بهذا الليل رجالى ؟
– لقد وكلنا له كلاباً جائعة …..
– لكن يا سيدى لو حاول أحد الخروج ……
– وهل تسمح له يافتانا …. أذهب رعاك الرب ….
صفقت القاعة. وأهتز الرأس ذو القبعة الصغيرة السوداء. فى تمايل امتزج مع رنين الأكف فى دوائر لفت الجدران ذات الشعار الشمعدانى المذهب.
والضابط المنتفخ فى تيه راح يصافح عُضْوةَ فى المجلس حمراء الشعر مهوشة …. ورنين التصفيق يصك الأسماع ……
فى الساعة الظلوم، خلف ستر الحجب، زحفت أشباح تسربلت بالسواد.
القلوب صخرية، النصل حاد، العيون تتقد جمراً محشورة ملتصقة داخل وفوق آليات بلون كريه. قلوب يحركها الثأرالقديم.. يدفعها، يُصَلّبْ أياديها فوق الزناد. يثبت الــرؤى فـى العيون، مسجون فى العقل الثأر .. فلا يخرج.
لا يهرب .. إنما يحرث فى العقل .. يتحرك .. يندفع .. يفعل .. ثأر .. ثأر ..
.. يا الله أنقذنا .. ذبح .. ذبح .. ذبخ ..
.. يارسول الله تشفع .. ذبح .. ذبح .. ذبح ..
.. يامريم العذراء تجلى .. ذبح .. ذبح .. ذبح ..
.. ياحسين .. ياحسين .. ذبح .. ذبح .. ذبح ..
الصفير النحاســــى يثقـب الأجساد. فتنفجــر الحياة.
يسترخصون الرصاص فى القتل وهو رخيص يجزون بمنجـــل أو حافة فأس رأساً أو ثدياً. يبقرون البطون .. يخرجـــون أســرارها المستولدة ويذبحون .. ويذبحون ..
يمر زمن الموطن الرخيص. والصراخ يشق العنان .. لا يقهره إلا صوات الصفير
ولا مغيث. فكلما علا الصراخ. عــلا الصفير. حتى صار الصريخ صمتاً والصفير حياة ..
– ولدنا الحبيب، حماك الرب، هل تسمع أو ترى شيئاً ..
– .. .. .. .. .. .. .. .. ..
فى مأوى برميلى جُعِلَ للقمامة. انـشقت عنــه الأرض ولجت رحم الصندوق والخوف فى لحظات الموطن المهيض، صار للفأر حصن يأويه، إلاهُم لا يحميهم من الصفير إلا الصفير، ولا مأوى ..
– ولدنا المختار، أخاطبك أحد ..؟ أقابلك أحد؟
– لا احد .. كل من حاول أعدناه ..
خرجت من صندوقى القدرى، عندمــا انقشع الظلام. وخمد الصفير، رائحة الدم والبارود والتراب صبغـــت الــهواء ..
جرافات آثمة تعيد إلى الأرض ترابها الحى بلا تقديـــس أو نظام. عويل ينطلق فجاة .. ينخرس فجأة .. نداء مرتعش أرتعابــــاً عــن مفقود فى الظلام. يتساند شبحان، يترنحان، ما لبثــا أن تهاويا .. بخطى متعثرة. أبحث عن البيت، أجده مختلفا .. أدفـــع الباب، تغوص قدمى فى شئ لزج فى الظلمة. أصعد الدرج فى ارتعـــاش أدلف إلى المأوى المفتقد. أتوسط الحجرات .. وبعثرة الأغــراض.
على ضوء ثقاب ألمح الممدد تحت الأسرة بين ضلفتى دولاب أو خلف كومة ثياب بين أقداح شراب .. وى .. وليد صارت رأس فأس الحرث فى صدره وبين قبضته الصغيرة، كسرة خبز مبللــة بالدم ..
(3)
ضغطت زر مذياع السيارة فأنساب على الفـــور صوت رخيم لفتاة تروى فى لهجة عربية بفخر وامتلاء. كيف كان يـــوم زفافها .. نوع فستانها .. ونجوم عرسها .. وقيمة سوارها .. وذلك الصباح الذى آذن فيه ختام حفلها .. تتراءى لها من بعيـــد النقطـــة التى تفصل الطرق مابين قريتها وقرية العُرس .. تتناثر الآليـــات ذات اللون الموحل والرجال ذوو الأردية الرمادية المشمرة، وذلك السمين الذهبى الشعر يتوسط ثلة من الجند ضاماً قبضته حــول خاصرته .. والآليات قد سدت الطريق إلا من مساحة لإمرار سيارة واحدة فقط من كل اتجاه .. القدم استحكمت بدال الوقود ..واليدان ثابتتان على المقوّد .. والعقل دارت فيه دوائر .. تعمل .. تحرث .. لا تهُرب .. تحرث العقل .. تندفع .. تفعل وتفعـــل .. وتفعل ..
والعينان ثبتتا على النقطة. تهادت .. ترى جندياً يلوّح، تقترب ..
( أيها القابع خلف جدران الحلم .. بكل السنين العديدة التى دفعتك لكــى تتشبث بالأرض بهذه السنين ذاتها .. بهذا الحق ذاتـــه .. يا مــن جعلتم الرب خاصاً بكم .. لأنكم معصومون .. لستم معصومين .. ) دائرة ذهبية، كرة حمراء كبيرة، خيوط زرقــاء برقيـــة، صهيل شظايا .. أديم مستمر، الأرض حمم ودوى صاعق تـــردده الجبال ..
زغرودة .. تراتيل .. وتكرار دوى .. فى داخـــل دائرة الحطام المشتعل وبين بقايا شرائط ملونة وبعض زهـــرات بريــــة، تناثرت فوق الأرض ليرات الخليفة العثمانى الذهبية ملقاة جميعــــها على وجه واحد، مصطبغة بلون أرجوانى، تلتمع فى بريق يتوالى ..

لا تفقد الامل مهما حدث….بقلم مها مدحت

حذار ان تفقده ! حذار ان تفقده انه ذلك المؤشر الذي تدل حركته علي انك مازلت علي قيد الحياة حذار ان تفقده انه تلك الطاقة العجيبة التي تتوغل بداخلك لتظهر فيك كل ماكنت تظن انه مستحيل حذار ان تفقده انه "الامل" نعم الامل.فمن منا يستطيع العيش بدون ذلك الساحر العجيب.

اعلم جيدا ان هناك مواقف واحداث تجعلنا نقف علي باب اليأس مكبلين لا نستطيع أن نغير المسار او ان نمتنع عن الدخول في ذلك السرداب المظلم سرداب اليأس ولتعلم جيدا ان قوتك تكمن في ان تقاوم ذلك القيد البغيض وتكمن ايضا في ان تسيطر علي مشاعرك المتناثرة هنا وهناك فقوتك تقاس بمدي مقاومتك

لليأس واترك الامل يلون حياتك الامل في نفسك في قدراتك الامل في من يحبونك الامل في يومك وغدك واولا واخيرا الامل في واهب الامل

عز وجل فالانسان بلا امل كالورده بلا لون .كالسماء بلا قمر فحذار ان تفقده

كتبت مها مدحت مكتب الشرقية

 

أين كنا ؟ وأين نحن ؟ …بقلم احمد جمال

أين كنا ؟ وأين نحن ؟

الثلاثاء25 من يناير عام 2011م اندلعت شرارة أحداث (25) يناير مطالبة بإسقاط نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك تبعها أعمال تخريبية وإنتقاميةلمنشآت وزارة الداخلية خاصة أقسام الشرطة ومديريات الامنأدت إلى إستشهاد حوالي (420) شهيد من ظباط وأفراد الشرطة المصرية في الفترة التي اعقبتها وحتي نهاية حكم الجماعات الإرهابية أيضاً كان هناك إستهداف متعمد لمقدرات الوطن والمباني الحكومية والممتلكات الخاصة والعامة مما تسبب في خسائر إقتصادية ضخمة للوطن تجلت في هبوط معدل النمو الإقتصادي من ما يزيد عن 8.9 % إلى دون الـ 2% مع إنهيار النظام وتعطل كافة مؤسسات الدولة ما عدا القوات المسلحة والتي بذلت بقيادة المجلس العسكري مجهودات خرافية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الإقتصاد المصري في تلك المرحلة ولكن جاءت كل تلك المحاولات بالفشل بسبب تخوف كل الحكومات التي جاءت بعد احداث يناير من إتخاذ خطوات إصلاحية لإنقاذ الإقتصاد المصري بل وتمادت في تحميل الموازنة العامة للدولة أعباء لا يمكن تحملها عن طريق منح التعويضات وزيادة الرواتب  لموظفي الدولة وإسقاط مستحقات الدولة عن أراضي تم منحها من قبل وزارة الإسكان والعديد من القرارات المدمرة للإقتصاد ناهيك عن توقف السياحة بشكل شبه تام في تلك الفترة تخوفاً من حالة عدم الإستقرار التي كانت تمر بها البلاد في تلك المرحلة بالإضافة إلى الحصار الإقتصادي الذي تم فرضه عن طريق دول كانت تحاول التدخل في الشأن المصري الداخلي لترجيح كفة الميزان إلى جماعات معينة مقربة منها لتتمكن من تولي السلطة لخدمة مصالح خارجية دون النظر إلى مصلحة مصر بالإضافة إلى توقف الإستثمارات وحدوث ركود في الاسواق وتوقف تحويلات العاملين بالخارج وتوقف التصدير والإعتماد الكلي على الإستيرد ، كلها عوامل ادت إلى توقف تام للإقتصاد المصري ورفع معدل البطالة إلى ما يزيد عن 11% ومع إستمرار توقف المصانع وتخوف المستثمرين من الدخول في إستثمارات جديدة استمر تفاقم المشلكة اضف إلى هذا الصراع المحموم على السلطة بين الأحزاب ومحاولة كل جماعة إستمالة جماهير الشعب المصري عن طريق التدليس السياسي والديني والذي اتضح بعد ذلك كما راينا جميعاً لتتولي بعد محاولات عديدة تلك الجماعات الفاشية حكم الدولة مركزة كل اهتمامها لتمكين عناصرها من مفاصل الدولة مهملة الوضع الأقتصادي أو مجَمله للوضع عن طريق منح من دول شقيقة وغير شقيقة لسبب أو لأخر والذي أدي إلى أزمات تراكمت وتجمعت لينكشف الحجاب أمام أعين المواطن المصري ويكتشف زيف ما أتت به الجماعة الإرهابية فاصبح المواطن المصري لا يتمنى إلا عدم إنقطاع الكهرباء لفترة تزيد عن 15 ساعة يومياً في ظل حكم جماعة إرهابية تصف كل من يعارضها بالكفر والخيانة فاصبح مطالبة المواطن بإسطوانة الغاز كفر وإذا تحدث عن البطالة فهو ملحد وويل له إن تحدث عن السياسة فهو كبير الزنادقة،الامر الذي إدى إلى حالة غليان في الشعب المصري تجلت في التظاهرات المستمرة والتي حاول النظام الارهابي السابق قمعها بشتى الطرق عن طريق الإرهابيين التابعين لهم أوعن طريق الوقيعة بين المؤسسة العسكرية والشرطية من جانب وبعض الشباب المغرر بهم من جانب آخر كما نجحت الجماعة الإرهابية ومن يواليها من جماعات تكفيرية في إستغلال بعض الكيانات الهشة مثل جماعات مشجعين رياضة كرة القدم المعروفة بالـ (التراس)وما نجم عنه من أحداث دموية سيذكرها التاريخ ، تراجيديا إقتصادية القت بظلالها على الوطن وصار شبح الإفلاس يهدد الكيان المصري واصبح المواطن في وضع مزري بكل المقاييس مما أدى إلى ثورة شعبية في (30) من يونيو لعام 2013م ووسط تهديدات الجماعة الإرهابية وحلفائها وقف الشعب المصري ليملاء جميع ربوع الوطن باعداد تقدر بما يزيد عن 25 مليون مصري مطالبة برحيل ومحاكمة الجماعة الإرهابية وإسقاط نظامهم الدموي وفكرهم التكفيري الملفوظ القائم على تكفير الآخر لتتدخل القوات المسلحة المصرية  والشرطة الباسلة لحماية الشعب المصري مضحية بالغالي والنفيس من أجل هذا الوطن وشعبه مقدمة شهداء من خيرة رجال مصر وشبابها . إذن فأين نحن الأن؟

نبدأ من العام (2013) حيث بدأت القيادة السياسية لجمهورية مصر العربية في تطبيق خطوات اصلاحية جريئة وقاسية ، خطوات جاءت بمثابة اكسير الحياة لإقتصاد منهار ومستمر في الإنهيار ، برامج اصلاحية ومشاريع تنموية وسياسات تقشفية قاسية في محاولات مضنية لإنقاذ الإقتصاد الوطني من الإنهيار وبالرغم من قسوة الإجراءات الا أنها كان لها اثر واضح وملموس على الإقتصاد المصري فحسب تقرير صادر من البنك الدولي بشأن الإصلاحات الإقتصادية التي تم تفعيلها حيث جاء في التقرير ان تلك الإصلاحات التي تم إجراءها اعطت انطباع إيجابي عنالإقتصاد المصري للمستثمرين ولشركاء التنمية  بما فيهم البنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية وادت إلى تحسن ملحوظ وواضح في الإقتصاد المصري ، كما أن موافقة صندوق النقد الدولي على إقراض الدولة عبرت عن ثقة في إمكانية وقدرة الإقتصاد المصري على التعافي وأن الإقتصاد يسير على الطريق الصحيح  كما جاء في “إيكونيميست” البريطانية، التي شنت منذ عدة أشهر هجمة على الإقتصاد المصري بقيادة فخامة الرئيسلتتحول تماماًمصرحة إن مصر الأن واحدة من أفضل 12 وجهة استثمارية في العالم خلال العام الحالي 2017.ايضاً ثبات سعر الدولار وإرتفاع الإحتياطي من العملات الأجنبية كلها مؤشرات تحسن بالطبع هناك سلبيات لا يمكن التغاضي عنها فحتى يشعر المواطن المصري بتلك الإصلاحات يجب أن تنعكس على حياته اليومية فحالة عدم الإستقرار التي تجتاح السوق المصري وعدم وجود تعريفة محددة للسلع والخدمات المقدمة للمواطن احدث حالة من السخط وعدم القبول بحقيقة وجود تحسن إقتصادي وهذا وضع طبيعي تماما لان المواطن لا يهمه الإحصائيات والتقارير الدولية والقروض والإستثمارات بقدم ما يهمه أسعار السلع التي يحتاجها في حياته اليومية وتوفرها وبغض النظر عن كون بعض تلك الأزمات مفتعلة مثل أزمة السكر أو ناجمة عن سوء تخطيط من الحكومة مثل أزمة الأدوية أو نتجت عن طريق الجشع التجاري مثل حليب الأطفال فكل تلك العوامل انعكست على حالة المواطن الإقتصادية ولهذا يجب على الحكومة أن تعي أن بدون ضبط السوق لن يجدي أي تحسن إقتصادي في علاقتها مع المواطن وأن المواطن هو مؤشر نجاح تلك المجهودات.

ولأصدقكم القول وتلك وجهة نظري الشخصية فأنا أري أن الدولة بها ثلاث جهات فقط تعمل على مدار الساعة بكل طاقتها وهي رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع ووزراة الداخلية ومجهودات تلك الجهات الثلاثة هي التي حافظت بشكل أو بأخر على الإقتصاد المصري فمجهودات فخامة الرئيس في الدفاع عن الإقتصاد المصري خارقة للعادة حيث يعمل بشكل غير مسبوق من أجل توفير الدعم المادي واللوجستي والتكنولوجي للنهوض بشكل شامل بالإقتصاد كما أن تولي القوات المسلحة المصرية مشاريع الإنشاءات الحساسة والمطلوب تنفيذها بشكل سريع ساهم بشكل كبير في تحقيق إنجازات مثل  تنمية قناة السويس وما نتج عنه من تسهيل السيولة المرورية داخل مجرى القناة وتوفير الوقت مما عزز من مكانة قناة السويس كممر ملاحي عالمي ايضا يتم الأن تطوير النطاق الواقع شرق وغرب القناة ليكون قادرعلى تقديم الدعم اللوجستي للسفن المارة محولة أياه الي منطقة استثمارية عالمية، أيضا يجري الأن العمل على شبكة الطرق والكباري والانفاقالاستراتيجية، مشروع المليون ونصف المليون فدان ، تطوير منطقة المثلث الذهبي ، مضاعفة الاستثمارات الموجهة لتطوير المناطق والعشوائيات ، برنامج الإسكان الاجتماعي للقضاء على المناطق العشوائية ، العاصمة الإدارية الجديدة ، مشروع المفاعل النووي بالضبعة ، اكتشافات حقول الغاز الجديدة ، تطوير منظومة التعليم ، تطوير منظومة التسليح للقوات المسلحة ، كل هذه الإنجازات على سبيل المثال لا الحصر جاءت في وقت لا يعرف الرحمة ووسط ضغوط دولية شديدة من جميع الجوانب التي يمكن ان يتم الضغط منها سواء عسكرية او إقتصادية أو امنية ولهذا على الحكومة أن تكلل تلك الإنجازات بضبط اسعار السوق حتى لا تصبح تلك الإنجازات في نظر المواطن المصري مجرد ارقام لا يستشعرها بمقياس حياته اليومية وحتى لا تضيع المجهودات المبذولة وكما قال الشاعر  ” حملناكيا مصر بين الحناياوبين الضلوع وفوق الجبين  -عشقناك صدرا رعانا بدفءوإن طال فينا زمان الحنين  -فلا تحزني من زمان جحودأذقناك في هموم السنين “

احمد جمال

مكتوب عليا….بقلم مها مدحت

مكتوب عليا اهواك
وتجري بيا الايام
روحي تطير ف سماك
واعيش معاك احلام
وف ليلة يجي القدر
يامرني ابعد بعيد
ابعد حبيبي انا
ف البعد عمري يدوب
وارجع احن ليك
بس الفراق مكتوب
مكتوب عليا حبيبي
مكتوب ف لحظه يأس
تمد ليا ايديك
واحلم خلاص وارتاح
واقول الدنيا حلوه
وماعدشي تاني جراح
اتاري ايدك يا عمري
بتقولي اني اودعك
بتقولي اصلي بصراحه
انا فعلا باخدعك

 

مها مدحت – الشرقية 

قصيدة توق الخمائل …بقلم الشاعرة د.ميساء الدرزي

توق الخمائل
أحتاجُ روحـكَ كي تضمَّ شتـاتي
وبيَـمِّ طِيبـكَ يستريـحُ فُـراتي

أحتاجُ دفئكَ يستبيـحُ تجمُّـداً
ويزيـلُ غـمّـاً عن سـفـوحِ حيـاتي

تَهمي المـواجـعُ.. والبيـانُ تـمـنُّــعٌ
بشتـاءِ حزنٍ … هازئٍ بمـواتي

قـدرٌ يُعـانـدُ للشـفـاهِ تبسُّمــاً
ويصـدُّ غيثـاً عن يبـابِ سُبـاتِ

ما كنتُ يومـاً للغواية مذبحــاً
أو غـرّني جــاهٌ وزِيفُ دُعــاةِ

كفراشـةٍ تهفـو لعرش خميلة
تاجي ولوني زهره… ودواتي

أتلـو رؤاهُ.. وقُدْسُ عطر معبدي
ورضـاهُ قِبـلـةُ خافقي … ونَجــاتي

فأراهُ كـونــاً أهتدي بمـدارهِ
وأكون دربــاً حانيَ الخـطواتِ

وربــوعُ حُسنيَ تزدهي بنمَيــرهِ
ولــهُ القِطـافُ وفتنــةُ الغَـرســاتِ

أمسيت كلي يا حبيب فليس بي
خوف إذا ما الشوق بدد ذاتي

فعسى تهـلُّ بحشرجاتيَ لـحظــةً
لتـكونَ آخــرَ من أرى بـرفاتـــي