وتهدف الدراسة إلى مساعدة إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) على فهم بشكل أفضل للسلوك والأداء البشري خلال مهام الفضاء الطويلة، حيث تستكشف وكالة الفضاء الأميركية خططا لمهمة مأهولة إلى الكوكب الأحمر.

وذكر كيم بينستد، كبير الباحثين في هذه المهمة “إنني فخور بالدور الذي نلعبه للحد من العوائق أمام رحلة بشرية إلى المريخ”.

ومن المقرر أن يجري الطاقم عملا ميدانيا جيولوجيا ومهاما يومية رئيسية في القبة البالغ مساحتها 365 مترا مربعا، التي تقع في محجر مهجور يرتفع 2.5 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر على بركان ماونا لوا في هاواي.

وتعد هذه الدراسة الممولة من ناسا، المعروفة باسم “التناظر والمحاكاة في استكشاف الفضاء في هاواي”، الخامسة من نوعها